ابن الجوزي
501
كتاب ذم الهوى
أريتك لو أتبعتكم فلحقتكم * بحلية أو أدركتكم بالخوانق أما كان حقّا أن ينوّل عاشق * تكلّف إدلاج السّرى والودائق فقالت : نعم فديتك . فقدموه فضربوا عنقه ، فجاءت المرأة ، فوقعت عليه ، فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت . فلما قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخبروه الخبر ، فقال : « أما كان فيكم رجل رحيم » « 1 » ! ! . أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا محفوظ بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الطائفي ، قال : حدثنا يوسف بن محمد التّستري ، قال : حدثنا محمد بن مسعدة الأخفش ، قال : حدثنا أبو محذورة الورّاق ، قال : حدثنا أبو مالك الراوية ، قال : سمعت الفرزدق يقول : أبق غلامان لرجل من بني نهشل يقال له الخضر ، فحدثني الخضر ، قال : خرجت أبغيهما ، وقصدت ناحية اليمامة على ناقة لي عبساء كوماء . قال ابن الأنباري : العبساء : البيضاء ، والكوماء : العظيمة السنام . فنشأت سحابة فرعدت وأبرقت وحلّت عزاليها ، فملت إلى بعض ديار بني حنيفة ، فقصدت دارا وطلبت القرى . فقيل لي : ادخل . فأنخت ناقتي ودخلت . فجلست تحت ظلّة من جريد ، وفي الدار جويرية سوداء ، فدخلت جارية كأنها سبيكة فضة ، وكأن عينيها كوكبان ، فقالت : لمن هذه الناقة ؟ قالت : السويداء : لضيفكم هذا ، فسلّمت عليّ وقالت : ممّن الرجل ؟ قلت : من بني حنظلة . قالت :
--> ( 1 ) ضعيف . رواه الطبراني ( 12037 ) ، وفي « الأوسط » ( 6 / 210 مجمع ) ، والبيهقي في « الدلائل » ( 5 / 117 - 118 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 6273 تحفة ) عن ابن عباس ، بهذا الإسناد ، وفيه علي بن الحسين بن واقد . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . في المطبوع من إلى : علي بن الحسين بن وافد .